الاستاذ سمير هاشم النقيب عميد معهد الخدمة الإجتماعية المتوسط بقنا  يكتب من جديد

الاستاذ سمير هاشم النقيب عميد معهد الخدمة الإجتماعية المتوسط بقنا  يكتب من جديد

الاستاذ سمير هاشم النقيب
عميد معهد الخدمة الإجتماعية المتوسط بقنا 
يكتب
من جديد

عشنا حياتنا بحِلوِها ومُرِها   بمزاياها وعيوبها
بسعادتها وآلامها     بأفراحها وأحزانها
أضحكتنا كثيرا     وأبكتنا     كثيرا كثيرا.
سنين العمر مرت وما دَرِيْنَا أنها جزءا ًكبيراً
لن يعود       تلاشى وأنتهى.
لم نعلم هل دَّلَلّنا أم دَّمرنَا ؟
هل إهتممنَا أم أَهملنا ؟
عَطفنَا أم قَسونَا!!
أحببنا أم كَرِهنا..!
الآن ؛
تمنينا لو أنَنا نُولد من جديد وتعود بنا الحياة
لنبدأ عمراً آخر يختلف ويخالف .
لو أن تركض بنا الحياة لنقطة أخرى نبدأ بها عمراً جديداً ؛
لعلنا نفهم معنى الحياة كما كان ينبغي لنا أن نفهمها منذ البداية. ونتعلم كيف نُديرها ونعيش فيها؟
نتعلم     كيف نُصادق؟     كيف نَختار؟
كيف نُميز بين الأشياء والأسماء والمعاني؟
بين الحب والكراهية،

تمنينا لو أن أننا نُلقى بظلالنا على كل الأمور ونعيد حساباتنا من جديد .
لَ… وجدنا أن كل شيء سوف يتغير و يختلف…
ستختلف كل أفكارنُا و اختياراتنا و اتجاهاتنا وآراؤنا وإدارة أُمُورَنَا وأعمَالنا حتى تَهذِيِبنا لأنفُسناولأولادنا ورعايتَنا لهُم..
كنا بالتأكيد سنختار حياة أخرىغيّر التي شملتنا بعذاباتها وهمومها

بنشوتها وملذاتها.
ربما نختار إسماً جديداً            أوعنوانا ً آخر .
يُحررنا من قيود كثيرة اُعتُقلت أنفُسنا فيها .
كنا سنكتشف أن هناك أخطاءاً جسيمه ما كان لنا أن نقترِفُها      لكن جهلنا بقيمتنا وماضينا وحاضرنا وعدم قدرتنا على فَهمنا لمُستقبلنا جَرف بنا إلى أفعال ما كان ينبغى لنا أن نَدفع بها او نَفعلها….
ربما لِجهلنا بها أو لأننا لم نجد من يأخد بأيدينا ويساعدنا على فهم تلك الحياة القاسية المريرة التي كشفت لنا عن حقائق صادمة غريبة مافهمناها فى بداياتنا على مدار حياتنا . ذلك لأننا بدأنا حياتنا بأفكار وليدة منذ الطفولة وليس بأفكار أنتهى بها من سبقونا فى الحياة.
لم نعىّ النصيحة ولم نتعلم الدرس .
جَهِلنا بدروس الحياة ولم ننتبه إليها جيداً.
ثمة أخطاءاً إرتكبناها فى حق أنفُسِنا و فى حق غيرنا من أصحابها علينا    لم يكن مَقصِدنا يوماًَ ولم تكن فى نوايانا

فليس هناك من هم أحق منهم علينا فلهم كل الحب والرعاية والحنان وخوفنا عليهم و على مصالحهم واجب مقدس ومُلزم بكل المقاييس
لكننا ربما كنا لا نجيد فن الحب والرعاية والحنان…
أوأننا لم نفهم حتى معنى كلمة الإهتمام
وربما فن التعامل و تذويق الكلام.
من أجل ذلك
تمنّيِنا
لو أن قطار العُمر يَعود بنا         لَبَدأنا رحلة جديدة
واخترنا كل شئ من جديد               لو كانت لنا الخِيَرْة
ربما ؛
نبدل أسماؤنا وألقابُنا و نُغير حتى فصيلة دماؤنا ….
نُدَلّل ولا نُدّمر         .نَهتم ولا نُهمل              نَعطف ولا نَقسوُ.
نُحب ولا نَكره
لذا !
وجب علينا ترتيب أُورَاقِنا وإعادة حساباتُنا
عندها ستتغير كل أفكارُنا و اتجاهاتنا
ستتغير                 كل حياتنا
و َل      نبدأ حياةً راقية جميلة ……
ل ُو      كان فى العمر أى بقية …..
23/7/2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ثــورة

ثــورة

ثــورة بقلم : نبيل محمد صلاح ثوري عليا كالبركان ثوري عليا كفتاة ثارت بعد طول ...