أخر الاخبار
الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة
الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

جريدة اليوم التامن 

الفنان محمد الزواوى شارك فى حفلات ايتام تبع مؤساسات وزاره الدفاع الجيش المصري

وهو ممثل شامل مغني مطرب ومشخصاتي ومقلد فنانين منولوجيست

ومن اعماله مسرحيه حمري جمري مع الفنان حسن حسني وحسن الاسمر تمام وجوز ولوز مع النجم احمد بدير وحزمني يابابا مع الفنانه فيفي عبدو ومحمد هنيدي ونجوم والافلام كثير وبرامج فوكها الكاميرا الخفيه مع الفنان فؤاد المهندس واسماعيل يسري والكاميرا الخفيه مع الفنان ابراهيم نصر تمام وغيرهم من الاعمال

والافلام السينما فليم المنسي مع الزعيم عادل امام دوري مسترحسان تمام وضدالحكومه مع النجم احمد زكي والكت كات مع النجم محمود عبدالعزيز ويامهلبيه يا مع النجمه ليلي علوي والارهاب والكباب مع الزعيم عادل امام وغيرهم من الاعمال والبرامج والحفلات العامه وقال زواوى انه صاحب واجب مع الفنانين والفنانات بروح ازور الفنانين علي الفراش المرض والمناسبات وبحضر عزا زملاتي الفنانين عمري ماسيبت احد صاحب واجب قوي تمام واعياد الميلاد ابناأهم تمام و مفيش حد في الوسط ميعرفنيش

وقال زواوى لم تُعد الحروب المسلحة والثورات التقليدية لإسقاط الدول وتفكيك جيوشها وإسقاط أجهزتها الأمنية بعد إشاعة الفوضى بها وسيلة ذات جدوى الآن في ظل الثورة المعلوماتية الهائلة ووسائل التواصل والإتصال الجماعي والتكلفة الباهظة للحروب ، بل أصبحت هناك وسائل واستراتيجيات أشد خطرا وشراسة من هذه الوسائل التقليدية.

وذكر الفنان محمد ان أهم هذه الوسائل المتطورة في الحروب ولن أقول هنا حروب الجيل الرابع أو الخامس أو .. أو .. هي إحتلال العقل عن طريق تغييب وعي الشعوب وخاصة الشعوب المستهدفة عن حاضرها ومستقبلها وتزييف تاريخها وإسقاط وتجاهل وتشويه الرموز الوطنية والفنية والعسكرية والسياسية التي لعبت دورا مهما في مسيرة هذه الشعوب.

فإحتلال الشعوب وتغييبها واستلاب إرادتها وتغيير واقعها للأسوأ يبدأ بإحتلال العقل ، ولعل الفن في رأيي هو أحد أهم أخطر الوسائل على الإطلاق لتغيير فِكر الشعوب ووعيها وإرادتها بالسلب أو بالإيجاب.

والدول التي تهمش الفن وتحارب الفنون الهادفة بكافة أدواتها ” مسرح وسينما وتليفزيون وغناء ودراما وموسيقى  ونجوم المهرجانات.. ” وتفرض قيودا صارمة على حرية الإبداع في هذه الفنون تشارك بقصد أو دون فصد في تدمير أوطانها ، كما أن الأعمال الفنية الهابطة التي تهدم الرموز وتشوه القامات الفنية وتزيف الوعي وتضرب قيم وعادات وتقاليد المجتمع وأخلاقياته هي أيضا شريك رئيسي في جريمة إسقاط الدول ، لأن الفن الهابط الذي يتخذ من الإثارة والقبح وهدم المؤسسات الوطنية ورموزها وتعظيم البلطجية وجعلهم أساطير في الأعمال الفنية ليس فنا بل جُرمًا مُبينا وحربا قذرة طويلة الآجل تستهدف تغيير الواقع من سيئ لأسوأ وخلق أجيال قادمة من البلطجية والأعداء لأوطانهم.

ولا يحاول منتجو أو القائمون بهذه الأعمال الهابطة الدفاع عن هذه السفالة والإنحطاط والإنحدار بحجة أن الفن والدراما يعكس الواقع في الشارع ؛ لا .. فهذا عذر أقبح من ذنب خاصة وأن الفن الهادف يجب وبالضرورة أن يقدم القدوة ورسالة تنوير للعقل لكي يكون محصنا من محاولات استعماره بالفن الهابط.

وقال زواوى الفن الراقي يحصن الفكر والوعي والإرادة أما الفن الهابط فيستلبهم استلابا لخلق أجيال معادية لأوطانها ومشاركة بقصد أو دون قصد في إسقاط دولهم من المنبع دون أن يطلق أعداء الوطن رصاصة أو قنبلة ، أو حتى دون أن يجهدوا أنفسهم في التآمر علينا ، فلماذا يتآمرون علينا وقد نحجوا نجاحا باهرا في جعل شبابنا المحتل عقليا وفكريا متآمرا حتى على نفسه.

إن الحروب الجديدة على مصر والشعوب العربية يعد الفن الهابط أحد أخطر أدواتها على غرار ما أردده وأقوله من زمن ” لا تقم أنت بهذه المهمة بل دعهم يقومون بها نيابة عنا ، فهم قادرون على القيام بها في أحسن صورة وأقل تكلفة ” وهو ما يستوجب على المسئولين عن صناعة القرار في مصر والعالم العربي أن يتنبهوا جيدا من خطورة الرسالة الإعلامية الهابط والمفخخة التي تقتل ببطء وتتسلل لشبابنا لتسلبهم إرادتهم وتجعلهم كجثة هامدة.

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

 

وقال ايضا قد رأينا كثيرا أفلام ومسلسلات تعلي من جرائم القتل والحرق والتآمر والخيانة والتفكك الأسري والسرقة والإساءة للمؤسسة والرموز الوطنية ويقلدها اطفالنا وشبابنا بعد أن تمكن الفن الهابط من احتلال عقولهم وتزييف وعيهم واستلاب إرادتهم ليرتكبوا هذه الجرائم بعد مشاهدتهم لهذه الأعمال الفنية الهابطة.

ولا يظن ظان تقييد بل ومنع الأعمال الفنية الهابطة والتصدي لها بقوة القانون وبالقلم وبالإعلام الهادف الذي يقاومها نوعا من أنواع التضييق على حرية الإبداع والتعبير والفن بل هو ضرورة ملحة خاصة وأن مصر والبلدان العربية تواجه حروبا منظمة لإسقاطها عبر هذه الحرب غير التقليدية الفتاكة ، فالفن كما قلت أن لم يغير الواقع السيئ إلى الأفضل لا يكون فنا على الإطلاق بل جريمة مكتملة الأركان وإنحدار يستهدف ضرب الدول في العمق أي ضرب أطفالها الذين سيكونون شبابا في المستقبل يحملون مسئولية وسيادة وطن ومصير أمة.

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

وإن كان الرئيس السيسي حذر من مخططات اسقاط الدولة أو إفشالها فأنني أطالبه بدعم الفن الراقي والتصدي بكل قوة وبلا هوادة للفن الهابط بكل صوره وأشكاله لأن الفن الهابط لو ترك بلا ضابط وبلا رابط فسيكون معول هدم للوطن ووحدته وجيشه وشرطته ورموزه الوطنية والدينية.

واخر قال زواوى لعل مسلسلات البلطجة والعري والبذاءة والإنحطاط هي نذير شؤم على مستقبل هذه الامة وهو ما يجعلنا حكومات وشعوبا أن نتصدى لها بقوة وبكافة الوسائل لمنع وصول سمومها إلى العقل المصري والعربي ، ولعل سخرية الممثل محمد رمضان من الفنان الكبير اسماعيل ياسين وإدعاءه ـــ بعد أن صور له جهله بتاريخه الوطني المشرف وغروره ونجاحه الكرتوني وقال زواوى  بان أفلام إسماعيل ياسين عن الجيش المصري تسخر من الجندية المصرية أو العسكري المصري جريمة ومحاولة بائسة لتشويه رمز فني عظيم صاحب رسالة هادفة اسعدت الشعب المصري وجموع العالم العربي.

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

الفنان محمد الزواوى انتبهوا .. الفن الهابط من أدوات إسقاط الدولة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعيش لبنان حياة غير طبيعية فإنها تعيش بين صراعات داخلية عصيبة واطماع خارجية .

تعيش لبنان حياة غير طبيعية فإنها تعيش بين صراعات داخلية عصيبة واطماع خارجية .

تعيش لبنان حياة غير طبيعية فإنها تعيش بين صراعات داخلية عصيبة واطماع خارجية . كتب ...