شجاعة نقيب شرطة ينقذ سيدة من الموت بالقليوبية

كتبت/ داليا عادل

رجال الشرطه يؤدون واجبهم الوطنى ولا يهابون الموت ولا يخشون على حياتهم فى سبيل امن وسلامة المواطنين ، رجال يستحقون التقدير ونحن بدورنا نظهر الابطال… بعد حادث فتاه المعادي ،، تظهر لنا حادث بشع مجرد من الانسانيه في مدنيه العبور ،

قام تشكيل عصابي بسرقه بالإكراه وسحل سيدة بالشارع لسرقتها ، ومن خلال لقاءنا مع السيدة/ ب . ح . ث : تبلغ من العمر ٥٦ عام ، فلسطينية مقيمه بمصر ،، تروي لنا قصه الحادث ، كنت ذاهبة إلى المنزل الساعه ١٢ظهر ، اتفاجاءت بتروكسيل واقف بجابني في شخصين نزل منهم شخص يقترب مني افتكرت أن يسأل علي عنوان ،

اتفاجاءت بتثبيتى بخرطوش ناري في راسي ، والآخر بالتروكسيل يشد يدي بقوة شديدة وسحل بقوه في نصف الطريق العام السريع ، وجري فى الشارع عدة أمتار ليتمكن من شنطة يدي ، واصبت فى يدي ورجلي بجروح وكدمات في الراس ، وكنت في خوف ورعب و ذعر شديد للغايه ، وكأنه نجده من السماء تنزل من ربنا تنجدنى من يد هؤلاء المجرمين .

.. على يد البطل الشجاع “النقيب محمد حسن صالح” الضابط بإدارة تامين الطرق والمنافذ بمديرية امن القليوبية ، وسمعنا عن بطولاته الشجاعة فى حماية وتامين وسلامة المواطنين

، الظابط كان متجه الى منزله فى وقت الراحه ، وشاهد الحادث طردهم بسيارته الملاكي الخاصه بمفرده عكس اتجاه الطريق ليتمكن من القبض عليهم ، وعرض حياته للخطر لأنهم مسلحين واطلقوا على الظابط النار بطلقات كثيفة مما أدى إلى تبادل النار من الظابط عليهم بطلقات نارية ،

طردهم من مكان الحادث مدنية العبور الى منطقة النهضة ، والحمد لله ربنا وافق الظابط البطل ، وقبض عليهم بمفرده فى دائرة النهضة السلام ، وسيطر علي الموقف بمفرده واتكتب ليا عمر جديد على يد الظابط ، وربطهم واخذ اسلحتهم وشنطة اليد ،

الشنطة فيها كل متعلقاتي وأوراق الشخصية والوثيقة الفلسطينيه ، وفرحت أن الظابط قبض عليهم عشان ماحبيت يتكرر هذا الحادث لشخص اخر ، في الحقيقة مر علي يوم ولا الافلام الهند ، وكفايه الرعب الي حصل ليا وعشت فى ، اللهم لك الحمد والشكر ، وربنا يهديهم ويتوب عليهم ، ذهبت إلى قسم مدنية العبور ، لعمل محضر رقم ٥٠ اداري العبور بتاريخ ٣/١/٢٠٢١م ، ضد المتهمين المهتم الأول : ك. س. ي م مواليد ٢٢/٢/١٩٩٩ عاطل ومقيم ب شبرا الخيمه تاني القليوبية…

والمتهم التاني : ي. س. ي مواليد ٩/٩/٢٠٠٤ ويقيم بذات العنوان المتهم الأول ، الحادث كان الساعه ١٢ ظهرا ، وتم تحويل المتهمين الى نيابة العبور المسائية الى المستشار أحمد رجب رئيس نيابه العبور ،

وتم استجوابى واستجواب الظابط لما حدث ليا ، وتوجهت بعده جوابات للوزارة الداخلية ، ومدير أمن القليوبية ، والسفارة الفلسطينيه ، اطلب بتكريم الظابط البطل الذى أنقذ حياتي من الموت ، والشكر والثناء أهم مقابل يحتاج له الشخص على عمله ،

ليعطي دفعه معنوية وشجاعة أكثر ليستمر فى العطاء ، ويجب علينا أيضا أن نكون شاكرين لمن قدم لنا المساعدة وواقف بجانبنا ، أوجه شكري للنقيب “محمد حسن صالح ” الظابط بإدارة تامين الطرق والمنافذ بمديرية امن القليوبية ، على مابذلوا من مجهود وتعب لينقذ حياتي من الموت هذا الظابط الخلوق الذي عرض حياته للخطر يستحق الشكر والتكريم من وزارة الداخلية ،

وجميع أجهزة الدولة لأنه أنقذ حياتى من الموت من يد المجرمين ….. هذا النقيب ‏نموذج مشرف يستحق التقدير والاحترام ، مخلص لوطنه أقسم على حماية المواطنين والوطن ويستحق التقدير ، مثال لرجال الشرطه الشرفاء ، لتقديم روحه فداء للوطن والمواطنين ، وهذا الظابط يعمل بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ،

لتحقيق الامن والامان للمواطن فى مصر اي كان جنسيته ، ويعمل على تحقيق وتنفيذ التطوير لأجهزة الشرطة ومهارات رجال الشرطة لحفظ الأمن والسلام لمصرنا الحبيبة تحيا مصر وحفظ الله رئيسها البطل القائد عبد الفتاح السيسى ، وجيشها وشرطتها وشعبها العظماء وتحيا مصر …

3 تعليقات

  1. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi ut aliquip ex ea commodo consequa Mella Nial Antonino

  2. i really liked this article. Thank you so much for sharing it. Really cool stuff and you have a new fan. Catha Anders Lan

  3. I have been examinating out a few of your articles and i can state pretty good stuff. I will surely bookmark your blog. Beth Chalmers Stacie

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيت الأبيض يرحب بإقتراح الكونجرس لالغاء التفويض العسكري بالعراق..وخسائر بالمليارات داخل العراق..

  متابعات / ياسر صحصاح رحبَ البيت الأبيض، باقتراح الكونجرس الأمريكي، إلغاء التفويض العسكري الذي ...