نفسك ثم نفسك ثم نفسك (حب الذات) بقلم/ فوزية الدخاخنى متابعة/ سامح الخطيب البعض منا يملك روح التضحية التي تقوده إلى مساعدة الآخرين بإخلاص، وإثار الأخرين على الذات، وبذل كل جهد حتى النزيف من أجل إسعاد الاخرين، حاملين مبدأ أسعد لكي تسعد، وهنا يستوفنا أمرا هاما جدا، ألا وهو هل هذا سلوك و معتقد صحيح أم خطأ، أم ماذا؟ دعونا نفكر بالأمر بشكل أكثر وضوحا، الان ليس معنى التضحيه عدم الأخذ والإستفادة من الأخرين لكي لا نفسد تضحياتنا، وأيضا لا يعني حب الذات هو الأخذ دون العطاء، ولكن كل شيء يسير في الوسط فهو عين الإعتدال، فإذا ما أردنا تحقيق الإعتدال، علينا بالنظر للأمور من ناحية سليمة، ألا وهي أن النفس هي كا الغير تحتاج منك أيضا التضحيات والمساندة لتكون أفضل، وهذا ليس أنانيه، ولكن كيف تهلك نفسك من أجل الآخر وبالمقابل تهمل ذاتك، فما ستعطيه لنفسك بالطبع سيعود على الأخرين، لكن إجهاد الروح يعني نفاذ رصيد العطاء، لذلك إجعلوا دوما النفس مثل الآخر لها حقوق مثلما عليها واجبات، وإجعلوا التعاون والمشاركة بدلا من الخدمه دون مقابل، لأن هذا سيجعل الأآخذ أناني وسيعتبر كل ما تقدمه له حق مكتسب.
نفسك ثم نفسك ثم نفسك (حب الذات) بقلم/ فوزية الدخاخنى متابعة/ سامح الخطيب البعض منا يملك روح التضحية التي تقوده إلى مساعدة الآخرين بإخلاص، وإثار الأخرين على الذات، وبذل كل جهد حتى النزيف من أجل إسعاد الاخرين، حاملين مبدأ أسعد لكي تسعد، وهنا يستوفنا أمرا هاما جدا، ألا وهو هل هذا سلوك و معتقد صحيح أم خطأ، أم ماذا؟ دعونا نفكر بالأمر بشكل أكثر وضوحا، الان ليس معنى التضحيه عدم الأخذ والإستفادة من الأخرين لكي لا نفسد تضحياتنا، وأيضا لا يعني حب الذات هو الأخذ دون العطاء، ولكن كل شيء يسير في الوسط فهو عين الإعتدال، فإذا ما أردنا تحقيق الإعتدال، علينا بالنظر للأمور من ناحية سليمة، ألا وهي أن النفس هي كا الغير تحتاج منك أيضا التضحيات والمساندة لتكون أفضل، وهذا ليس أنانيه، ولكن كيف تهلك نفسك من أجل الآخر وبالمقابل تهمل ذاتك، فما ستعطيه لنفسك بالطبع سيعود على الأخرين، لكن إجهاد الروح يعني نفاذ رصيد العطاء، لذلك إجعلوا دوما النفس مثل الآخر لها حقوق مثلما عليها واجبات، وإجعلوا التعاون والمشاركة بدلا من الخدمه دون مقابل، لأن هذا سيجعل الأآخذ أناني وسيعتبر كل ما تقدمه له حق مكتسب.

نفسك ثم نفسك ثم نفسك (حب الذات)

نفسك ثم نفسك ثم نفسك (حب الذات)

بقلم/ فوزية الدخاخنى

متابعة/ سامح الخطيب

البعض منا يملك روح التضحية التي تقوده إلى مساعدة الآخرين بإخلاص، وإيثار الأخرين على الذات، وبذل كل جهد حتى النزيف من أجل إسعاد الاخرين، حاملين مبدأ أسعد لكي تسعد، وهنا يستوفنا أمرا هاما جدا، ألا وهو هل هذا سلوك و معتقد صحيح أم خطأ، أم ماذا؟
دعونا نفكر بالأمر بشكل أكثر وضوحا، الان ليس معنى التضحيه عدم الأخذ والإستفادة من الأخرين لكي لا نفسد تضحياتنا، وأيضا لا يعني حب الذات هو الأخذ دون العطاء، ولكن كل شيء يسير في الوسط فهو عين الإعتدال، فإذا ما أردنا تحقيق الإعتدال، علينا بالنظر للأمور من ناحية سليمة، ألا وهي أن النفس هي كا الغير تحتاج منك أيضا التضحيات والمساندة لتكون أفضل، وهذا ليس أنانيه، ولكن كيف تهلك نفسك من أجل الآخر وبالمقابل تهمل ذاتك، فما ستعطيه لنفسك بالطبع سيعود على الأخرين، لكن إجهاد الروح يعني نفاذ رصيد العطاء، لذلك إجعلوا دوما النفس مثل الآخر لها حقوق مثلما عليها واجبات، وإجعلوا التعاون والمشاركة بدلا من الخدمه دون مقابل، لأن هذا سيجعل الأآخذ أناني وسيعتبر كل ما تقدمه له حق مكتسب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مفاعل غشاء حيوي كهربي لخلايا الوقود الميكروبية

بسم الله الرحمن الرحيم   مفاعل غشاء حيوي كهربي لخلايا الوقود الميكروبية زمن القراءة: 4 ...