حلم فى منتصف الليل(4) القصة والمعالجة الدرامية والحوار/محمد ريحان لمح الأمين (سامى)من بعيدشبحا أسودا يتحرك فى الماء بالقرب من إحدى العوامات الموجودة فى النيل يحاول التشبث بإحدى جوانبها،ولكنه يسقط فى الماء كل مرة يحاول فيها أن يمسك بأى قطعة منها ،تتساقط قطرات المياه من فمه ،وصدره يعلو ويهبط ،وبين الحين والآخر يغوص فى الماء ثم يعادو الظهور مجددا على سطح الماء.ويبدو وكأنه يصارع الغرق. تمعن أمين الشرطة الشجاع هذا المشهد ،وأيقن أن هذا الشخص الذى يصارع الأمواج ومياه النهر التى تدفعه هو الشبح الذى يبحث عنه ،وسرعان ما ألقى بنفسه فى المياه وسط هذا الظلام الذى يغمر المكان والذى لا يكاد يرى فيه الناظر يديه من قوة الظلام ووحشته فى تلك الليلة التى لم يرى الأمين مثلها منذ عمله بالداخلية وإلتحاقه بأقسام الشرطة المختلفة فى الخليفة والموسكى والسيدة زينب وأخيرا قسم العجوزة . فطوال خدمته الشرطية فى أقسام الشرطة هذه لم تمر به مثل هذه القصة المثيرة ،ولم يقابل خلال هذه الخدمة مثل هذا الشاب الحديث السن الذى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمرةو الذى وبمجرد أن أيقظه من رقدته على الكرسى الرخامى المواجه للنيل ليسأله عن هويته وسبب نومه هذا فى الشارع فى هذا الوقت المتأخر من الليل فإذا به يفر من أمامه هاربا ويلقى بجثمانه فى النيل فى سرعه وخفة غير عابىء بمنظر الماء المخيف فى هذا الوقت من الليل ،ويسبح وكأنه كائن بحرى متمرس على السباحة والغوص . كل هذا أثار فضول الأمين سامى فصمم على ركوب الصعاب ومطاردته ليعرف ماذا يا ترى يكون وراءه؟!! وللأسف الشديد أمين الشرطة الشجاع عندما قفز فى الماء ليطارد شبحه الهارب ويحاول انقاذه ،اكتشف أنه لا يجيد السباحة ليلا كما أن لم يخلع ملابسه الميرى وبدلته الشرطية وبيادته الثقيلة التى ينتعلها فى قدميه مما أعاق حركته فى الماء فوجد الدوامات المائية تسحبه فى هذه المنطقة بعنف ،ووجد الماء يدفعه بشدة والأمواج تنطلق به حاملة إياه وهو واهن القوى ولا يستطيع لها دفعا فصرخ صرخة مدوية معلنة أنه يوشك على الغرق(البقية غدا تحياتى محمد ريحان كاتب وسينارست)
حلم فى منتصف الليل(4) القصة والمعالجة الدرامية والحوار/محمد ريحان لمح الأمين (سامى)من بعيدشبحا أسودا يتحرك فى الماء بالقرب من إحدى العوامات الموجودة فى النيل يحاول التشبث بإحدى جوانبها،ولكنه يسقط فى الماء كل مرة يحاول فيها أن يمسك بأى قطعة منها ،تتساقط قطرات المياه من فمه ،وصدره يعلو ويهبط ،وبين الحين والآخر يغوص فى الماء ثم يعادو الظهور مجددا على سطح الماء.ويبدو وكأنه يصارع الغرق. تمعن أمين الشرطة الشجاع هذا المشهد ،وأيقن أن هذا الشخص الذى يصارع الأمواج ومياه النهر التى تدفعه هو الشبح الذى يبحث عنه ،وسرعان ما ألقى بنفسه فى المياه وسط هذا الظلام الذى يغمر المكان والذى لا يكاد يرى فيه الناظر يديه من قوة الظلام ووحشته فى تلك الليلة التى لم يرى الأمين مثلها منذ عمله بالداخلية وإلتحاقه بأقسام الشرطة المختلفة فى الخليفة والموسكى والسيدة زينب وأخيرا قسم العجوزة . فطوال خدمته الشرطية فى أقسام الشرطة هذه لم تمر به مثل هذه القصة المثيرة ،ولم يقابل خلال هذه الخدمة مثل هذا الشاب الحديث السن الذى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمرةو الذى وبمجرد أن أيقظه من رقدته على الكرسى الرخامى المواجه للنيل ليسأله عن هويته وسبب نومه هذا فى الشارع فى هذا الوقت المتأخر من الليل فإذا به يفر من أمامه هاربا ويلقى بجثمانه فى النيل فى سرعه وخفة غير عابىء بمنظر الماء المخيف فى هذا الوقت من الليل ،ويسبح وكأنه كائن بحرى متمرس على السباحة والغوص . كل هذا أثار فضول الأمين سامى فصمم على ركوب الصعاب ومطاردته ليعرف ماذا يا ترى يكون وراءه؟!! وللأسف الشديد أمين الشرطة الشجاع عندما قفز فى الماء ليطارد شبحه الهارب ويحاول انقاذه ،اكتشف أنه لا يجيد السباحة ليلا كما أن لم يخلع ملابسه الميرى وبدلته الشرطية وبيادته الثقيلة التى ينتعلها فى قدميه مما أعاق حركته فى الماء فوجد الدوامات المائية تسحبه فى هذه المنطقة بعنف ،ووجد الماء يدفعه بشدة والأمواج تنطلق به حاملة إياه وهو واهن القوى ولا يستطيع لها دفعا فصرخ صرخة مدوية معلنة أنه يوشك على الغرق(البقية غدا تحياتى محمد ريحان كاتب وسينارست)

حلم في منتصف الليل(4)

حلم فى منتصف الليل(4)

القصة والمعالجة الدرامية والحوار/محمد ريحان

لمح الأمين (سامى)من بعيدشبحا أسودا يتحرك فى الماء بالقرب من إحدى العوامات الموجودة فى النيل
يحاول التشبث بإحدى جوانبها،ولكنه يسقط فى الماء كل مرة يحاول فيها أن يمسك بأى قطعة منها ،تتساقط قطرات المياه من فمه ،وصدره يعلو ويهبط ،وبين الحين والآخر يغوص فى الماء ثم يعادو الظهور مجددا على سطح الماء.ويبدو وكأنه يصارع الغرق.
تمعن أمين الشرطة الشجاع هذا المشهد ،وأيقن أن هذا الشخص الذى يصارع الأمواج ومياه النهر التى تدفعه هو الشبح الذى يبحث عنه ،وسرعان ما ألقى بنفسه فى المياه وسط هذا الظلام الذى يغمر المكان والذى لا يكاد يرى فيه الناظر يديه من قوة الظلام ووحشته فى تلك الليلة التى لم يرى الأمين مثلها منذ عمله بالداخلية وإلتحاقه بأقسام الشرطة المختلفة فى الخليفة والموسكى والسيدة زينب وأخيرا قسم العجوزة .
فطوال خدمته الشرطية فى أقسام الشرطة هذه لم تمر به مثل هذه القصة المثيرة ،ولم يقابل خلال هذه الخدمة مثل هذا الشاب الحديث السن الذى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمرةو الذى وبمجرد أن أيقظه من رقدته على الكرسى الرخامى المواجه للنيل ليسأله عن هويته وسبب نومه هذا فى الشارع فى هذا الوقت المتأخر من الليل فإذا به يفر من أمامه هاربا ويلقى بجثمانه فى النيل فى سرعه وخفة غير عابىء بمنظر الماء المخيف فى هذا الوقت من الليل ،ويسبح وكأنه كائن بحرى متمرس على السباحة والغوص .
كل هذا أثار فضول الأمين سامى فصمم على ركوب الصعاب ومطاردته ليعرف ماذا يا ترى يكون وراءه؟!!
وللأسف الشديد أمين الشرطة الشجاع عندما قفز فى الماء ليطارد شبحه الهارب ويحاول انقاذه ،اكتشف أنه لا يجيد السباحة ليلا كما أن لم يخلع ملابسه الميرى وبدلته الشرطية وبيادته الثقيلة التى ينتعلها فى قدميه مما أعاق حركته فى الماء فوجد الدوامات المائية تسحبه فى هذه المنطقة بعنف ،ووجد الماء يدفعه بشدة والأمواج تنطلق به حاملة إياه وهو واهن القوى ولا يستطيع لها دفعا فصرخ صرخة مدوية معلنة أنه يوشك على الغرق(البقية غدا تحياتى محمد ريحان كاتب وسينارست)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اشتقت إليكي حبيبتي و كيف لا. اشتاق وانا في الفراق عليل ودمعي يسكن الاحداق لن أقوى على الرحيل واتحمل لهيب الاشواق علميني كيف اطير من دون جناح وبراق علميني كيف اعيش. ودمعي يسكن الاحداق اني احبك بلا أملا. واغوص ،في بحر الاشواق يا من زرعتي الغرام بقلبي هل بعد إلقاء فراق اما يلتقي العينان وتذوب الدمعة في الاحداق

قصيدة”اشتقت إليكي”

قصيدة”اشتقت إليكي” كتب:محمد سعدون اشتقت إليكي حبيبتي و كيف لا. اشتاق وانا في الفراق عليل ...