، مجنون ،، الشاعر حسين الديب ،، سألو المجنون ألف سؤال و ما ردش ولا نص إجابة سألو عن إيه الأحوال ؟ بصلهم بصة و كالعادة توحي بأحوالهم مش راضي !! سابهم قام ماشي و دا العادي ماهتمش يسمع لسؤالهم و قام يجري زي الريح عاتي و إستنو إجابة تريحهم ...... و سؤالهم كان ليه الآتي :- ليه ما بتحزنش على الماضي ؟ ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟ ليه شايف الأحزان شيئ عادي ؟ ليه ما تطبطبش ولا تدادي ؟ ليه تزهد والدنيا تجيلك ! ليه تاخد منا و تديلك ! ليه ترمي الدنيا و بتشيلك ! ليه هيا بتئسى و تظلمنا ! و بالقسوة معاها إنت البادي ! ليه عمرك ما جريت ع الدنيا ! و ليه كل الدنيا بتدعيلك ! ...... و بتمشي ولا تقولشي أمين ..... ما تجاوب كك شوطة تشيلك! ما تقولنا ياض تطلع مين ؟ ماتكنش يا واد تطلع باشا ! أو تطلع ياض م الحشاشة ! أو ماسك الدنيا بكماشة ! ما تكونشي يا واد م السلاطين ! ....... ما تقولنا ياض تطلع مين ....... و الأنكت إن إنت تملي بتنام و تقوم ولا بتصلي ،، لا بتركع ولا تسجد حلي ولا تعرف ذكر ولا تجلي ولا تحفظ فاتحة ولا يس ،، و بتمشي يا واد دايما بنا لا بتعرف إضغام من غنة ،، ولا تعرف فرضك من سنة ولا تعرف مكة و كعبتها ولا حتى أقصى فلسطين ،، في الدنيا عايش تتهنى و ف رجلك ياض نقش الحنة ،، و المولى بيوهبلك جنة يسعالها علماء الدين ،، و أهو كل العالم موهوب لك من دنيا و آخرة و مكتوب لك ،، في الليلة بتلف العالم من أقصى الشرق إلى الصين ،، بتلف العالم و تعدي من غير تأشيرة و فلوس نقدي ،، و بتمشي مع الدنيا تحدي و قاهرها من الحين للحين ،، و برغم الكره ف نظراتك للدنيا في كل اوقاتك ،، الدنيا بتحلف بحياتك و لساها ليك مش بتعادي ،، ما تجاوب يلا على سؤالنا ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟ ليه يبقى الحزن بيقتلنا و تعابير الوش بتقفلنا ،، و بقينا خلاص مهدود حيلنا و شبابنا خلاص أصبح ماضي ،، الإسم شباب لكن عواجيز و بقينا هياكل في البراويز ،، ودعنا الغالي و كل عزيز و قليل الباقي من جيلنا ،، و عمرنا راح مننا عادي وانت مش حاسس بالدنيا و أهو ماشي بتضحك ع الفاضي ! راح المجنون ضارب بوز و إتنطط زي الأراجوز ،، و قال ليهم الدنيا بتدي للزاهد وقت ما بيعوز ،، إزهد في الدنيا هتديلك و إن منعت بردو كون راضي ،، دي الدنيا محتاجة المجنون مش صاحب العقل ولا القاضي ،، و سابهم و قام يجري و يتنطط و قام ماشي بيضحك ع الفاضي ،،
، مجنون ،، الشاعر حسين الديب ،، سألو المجنون ألف سؤال و ما ردش ولا نص إجابة سألو عن إيه الأحوال ؟ بصلهم بصة و كالعادة توحي بأحوالهم مش راضي !! سابهم قام ماشي و دا العادي ماهتمش يسمع لسؤالهم و قام يجري زي الريح عاتي و إستنو إجابة تريحهم ...... و سؤالهم كان ليه الآتي :- ليه ما بتحزنش على الماضي ؟ ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟ ليه شايف الأحزان شيئ عادي ؟ ليه ما تطبطبش ولا تدادي ؟ ليه تزهد والدنيا تجيلك ! ليه تاخد منا و تديلك ! ليه ترمي الدنيا و بتشيلك ! ليه هيا بتئسى و تظلمنا ! و بالقسوة معاها إنت البادي ! ليه عمرك ما جريت ع الدنيا ! و ليه كل الدنيا بتدعيلك ! ...... و بتمشي ولا تقولشي أمين ..... ما تجاوب كك شوطة تشيلك! ما تقولنا ياض تطلع مين ؟ ماتكنش يا واد تطلع باشا ! أو تطلع ياض م الحشاشة ! أو ماسك الدنيا بكماشة ! ما تكونشي يا واد م السلاطين ! ....... ما تقولنا ياض تطلع مين ....... و الأنكت إن إنت تملي بتنام و تقوم ولا بتصلي ،، لا بتركع ولا تسجد حلي ولا تعرف ذكر ولا تجلي ولا تحفظ فاتحة ولا يس ،، و بتمشي يا واد دايما بنا لا بتعرف إضغام من غنة ،، ولا تعرف فرضك من سنة ولا تعرف مكة و كعبتها ولا حتى أقصى فلسطين ،، في الدنيا عايش تتهنى و ف رجلك ياض نقش الحنة ،، و المولى بيوهبلك جنة يسعالها علماء الدين ،، و أهو كل العالم موهوب لك من دنيا و آخرة و مكتوب لك ،، في الليلة بتلف العالم من أقصى الشرق إلى الصين ،، بتلف العالم و تعدي من غير تأشيرة و فلوس نقدي ،، و بتمشي مع الدنيا تحدي و قاهرها من الحين للحين ،، و برغم الكره ف نظراتك للدنيا في كل اوقاتك ،، الدنيا بتحلف بحياتك و لساها ليك مش بتعادي ،، ما تجاوب يلا على سؤالنا ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟ ليه يبقى الحزن بيقتلنا و تعابير الوش بتقفلنا ،، و بقينا خلاص مهدود حيلنا و شبابنا خلاص أصبح ماضي ،، الإسم شباب لكن عواجيز و بقينا هياكل في البراويز ،، ودعنا الغالي و كل عزيز و قليل الباقي من جيلنا ،، و عمرنا راح مننا عادي وانت مش حاسس بالدنيا و أهو ماشي بتضحك ع الفاضي ! راح المجنون ضارب بوز و إتنطط زي الأراجوز ،، و قال ليهم الدنيا بتدي للزاهد وقت ما بيعوز ،، إزهد في الدنيا هتديلك و إن منعت بردو كون راضي ،، دي الدنيا محتاجة المجنون مش صاحب العقل ولا القاضي ،، و سابهم و قام يجري و يتنطط و قام ماشي بيضحك ع الفاضي ،،

قصيدة “مجنون “

قصيدة “مجنون “

كتب /الشاعر حسين الديب

سألو المجنون ألف سؤال
و ما ردش ولا نص إجابة
سألو عن إيه الأحوال ؟
بصلهم بصة و كالعادة
توحي بأحوالهم مش راضي !!
سابهم قام ماشي و دا العادي
ماهتمش يسمع لسؤالهم
و قام يجري زي الريح عاتي
و إستنو إجابة تريحهم ……
و سؤالهم كان ليه الآتي :-
ليه ما بتحزنش على الماضي ؟
ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟
ليه شايف الأحزان شيئ عادي ؟
ليه ما تطبطبش ولا تدادي ؟
ليه تزهد والدنيا تجيلك !
ليه تاخد منا و تديلك !
ليه ترمي الدنيا و بتشيلك !
ليه هيا بتئسى و تظلمنا !
و بالقسوة معاها إنت البادي !
ليه عمرك ما جريت ع الدنيا !
و ليه كل الدنيا بتدعيلك !
…… و بتمشي ولا تقولشي أمين …..
ما تجاوب كك شوطة تشيلك!
ما تقولنا ياض تطلع مين ؟
ماتكنش يا واد تطلع باشا !
أو تطلع ياض م الحشاشة !
أو ماسك الدنيا بكماشة !
ما تكونشي يا واد م السلاطين !
……. ما تقولنا ياض تطلع مين …….
و الأنكت إن إنت تملي
بتنام و تقوم ولا بتصلي ،،
لا بتركع ولا تسجد حلي
ولا تعرف ذكر ولا تجلي
ولا تحفظ فاتحة ولا يس ،،
و بتمشي يا واد دايما بنا
لا بتعرف إضغام من غنة ،،
ولا تعرف فرضك من سنة
ولا تعرف مكة و كعبتها
ولا حتى أقصى فلسطين ،،
في الدنيا عايش تتهنى
و ف رجلك ياض نقش الحنة ،،
و المولى بيوهبلك جنة
يسعالها علماء الدين ،،
و أهو كل العالم موهوب لك
من دنيا و آخرة و مكتوب لك ،،
في الليلة بتلف العالم
من أقصى الشرق إلى الصين ،،
بتلف العالم و تعدي
من غير تأشيرة و فلوس نقدي ،،
و بتمشي مع الدنيا تحدي
و قاهرها من الحين للحين ،،
و برغم الكره ف نظراتك
للدنيا في كل اوقاتك ،،
الدنيا بتحلف بحياتك
و لساها ليك مش بتعادي ،،
ما تجاوب يلا على سؤالنا
ليه ماشي بتضحك ع الفاضي ؟
ليه يبقى الحزن بيقتلنا
و تعابير الوش بتقفلنا ،،
و بقينا خلاص مهدود حيلنا
و شبابنا خلاص أصبح ماضي ،،
الإسم شباب لكن عواجيز
و بقينا هياكل في البراويز ،،
ودعنا الغالي و كل عزيز
و قليل الباقي من جيلنا ،،
و عمرنا راح مننا عادي
وانت مش حاسس بالدنيا
و أهو ماشي بتضحك ع الفاضي !
راح المجنون ضارب بوز
و إتنطط زي الأراجوز ،،
و قال ليهم الدنيا بتدي
للزاهد وقت ما بيعوز ،،
إزهد في الدنيا هتديلك
و إن منعت بردو كون راضي ،،
دي الدنيا محتاجة المجنون
مش صاحب العقل ولا القاضي ،،
و سابهم و قام يجري و يتنطط
و قام ماشي بيضحك ع الفاضي ،،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصيدة بعنوان: (فُستان زِفافِى الطويلْ) للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى الخبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف أكتُبْ إليكَ هذا الصباحُ بِوجهٍ حزينْ... رُغمّ أنكَ قد أسرتَ لى أنِى عرُوسٌ بإبتِسامٍ جميلْ أزُفُ إليكَ كُلُ يوم بِدِفءِ الحنين... أُطالِعُ فِى كُلِ يومٍ فُستانَ زِفافِى الطويلْ قد قُلتَ عنِى يومَ اللِقاء بِأنى صبية فِيها أُنوثَة... تملُك نِعُومة طِفلة صغيرة بِجسدِ أُنثَى تهوى الإنشِغالْ تُهمتِى الوحيدة إليكَ على الدوامِ هِى الإختِباء... يُخيل إليكَ أنِى أُساوِم، ولكِنْ فِى دلالْ مُشكلتِى لديكَ أنِى أعيشُ مِثلَ مدينة فِيها إزدِحام... أهوى الحياةَ فِى شوارِع يملؤُها الضجيج فِى إفتِعالْ أُراجِع كثيراً كلِماتِى إليكَ على مهل... وأنتَ تشكُو بُطئِ الشدِيد، تُريدُ مِنى أن أنتهِى على عجلْ تُرِيدُ مِنى إِعتِرافاً سرِيعاً بِغيرِ فِكرٍ أو ندم... ولكنِى أُدقِقُ فِى كُلِ حرفٍ بِحرصٍ فِى تعقُلْ دُونَ إنفِعالٍ أو رحِيلْ أُواجِهُكَ صِدقاً بِسرٍ دفِين رُغمّ التأكُدْ تعرِفُه... يمتلِكُ قلبِى رجُلاً وحيداً مدى السِنينِ بِلا تغيُر أو مللْ مازالَ يملأُ خبايَا عقلِى، يستوطِنُ قلبِى فِى كُلِ وقت... رجُلٌ تعلمتُ مِنه معانِى الصمتْ حتى يكتمِلُ العملْ تعلمتُ أيضاً أن أشعُر بِذاتِى معه فِى زهو... أحرُصُ على تجديدِ نفسِى لِأجلهِ فِى عِناية دُونّ إندِفاعٍ بِكُلِ التفاؤُلِ والأملْ أُريدُ مِنه أن يرانِى دوماً جميلة فِى عِيُونِه مُتجدِدة... شِعُورِه بِذاتِى يعنِى الرِضاءِ بِكُلِ حالٍ، وألا أُبالِ فِى فِضُولْ أحرِص على تدوينِ خُططٍ جديدة دُون إِنهِزامٍ أو تراجُع... أبحثُ دوماً عن شئٍ جديدٍ، يملؤُنى شغف وعطاءٍ مُختزلْ أبتهِجُ لِرُؤية من أُحِب دُون تسرُع أوِ إِرتِباك... ثُمّ أندفعُ نحوهِ بِكُلِ ثِقلِى فِى توهُج وإشتِعالْ أعُدُ أياماً قليلة مِنْ أجلِ إرتِداءِ فُستانِ الزِفاف... فأمضِى وقتِى ما بينَ فُستانٍ وآخر، وأبتسِمُ وكُلِى ثِقة فِيما تقُول ثُمّ أغيبُ عنِ الوِجُودِ لِلحظةٍ، فأنسَى نفسِى... حتى أذُوبُ فِى ظِلهِ، فأطيرُ معه فِى عالمٍ مِنْ خيالْ

قصيدة بعنوان: (فُستان زِفافِى الطويلْ)

قصيدة بعنوان: (فُستان زِفافِى الطويلْ) للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى أكتُبْ إليكَ هذا الصباحُ بِوجهٍ حزينْ… ...