الأخلاق كتبت/رواء العبسي بقلوب مليئة بالحب ،يتحدث إليكم قلمي بحروف من ذهب ، معبرة عن مدى أهمية الحديث عن قيم مجتمعنا المصري .وأهم قيم مجتمعنا هي "الأخلاق" فهي مادامت رمز ومقياس من رموز مجتمعنا التي تمسك بها على مدار آلاف السنين . الأخلاق الكريمة في حياتنا هي الصفات الحسنة والدرجة الفضيلة وهي تدل على مدى قرب كل منا على طاعة الله وحسن التصرف مع الآخرين والابتعاد عن إذائهم بالقول أو الفعل وتظهر هذه الأخلاق في حياتنا في صور مختلفة منها "العدل ، احترام الكبير ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، طاعة الوالدين، التعاون وحب الخير للآخرين ، اتباع الصدق ، الصبر في الابتلاء ، وغيرها من الأخلاق الكريمة في حياتنا " وهناك غرضين من وجودها في حياتنا اما كانت غاية الإنسان وهدفه فما هو هدف الإنسان وما هو هدفه ؟؟ وهنا تظهر نتيجة الأخلاق الكريمة على الإنسان ومجتمعه من تطور وازدهار ورقي في تصرفاته وردود أفعاله ،أما مقصد الإنسان فهو دائما ما يكون إرضاء وجه الله عز وجل وحينها يصبح ثبات الشخص على مكارم أخلاقه دائما لأن مقصده دائما لا يتغير . مجتمعنا في حاجة إلى وجود هذه القيم بيننا وتطبيقها في حياتنا فإذا انتشرت بيننا هذه القيم توجه الإنسان إلى كل خير في دربه ، استطاع كل منا تقبل الآخر واحترام آرائه ،ساعد كل منا الآخر للوصول إلى أهدافه دون الشعور بفضل منا على الآخر وتقبل فكرة أن كل هذا خلق كريم اعتدنا عليه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال فيه "الله عز وجل"(إنك لعلى خلق عظيم) وليس أفضال بيننا ، يسود السلام بين المجتمع وهذا مابعث من أأجله رسول الله كما قال عليه الصلاة والسلام:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. لنا أن نتخيل إن لم تكن موجودة هذه الأخلاق الكريمة بيننا ؟ كيف نشعر بالآمان ونحن نعلم أن هناك من لم يتحكم فيه ضميره وهناك من يكذب ويرشي؟ كيف يعم السلام وهناك من يسب ويهين غيره وهناك من لا يتمنى الخير لغيره ؟ كيف نتقدم وكل مننا لا يعاون غيره ولا يساعده على الإنجاز؟وضح لنا أن حين اختفاء هذه القيم ينهار مجتمعنا أمام أعيننا ،حتى راحتنا النفسية تفنى ونحن نحمل الحقد والحسد لبعضنا البعض ،تفنى ونحن لا نجد من يعيننا على حياتنا، تفنى ونحن في سباق لا راحة منه وكأن تحولت الحياة لمعركة تشدد كلما رحلت قيمنا عننا. كيف يمكننا اكتساب هذه الأخلاق ؟سؤال يطرح ذاته في عقولنا الآن ولتكن الإجابة .... على كل مننا جهاد ذاته ووسواسه للوصول لمرحلة التراضي مع الذات وتقبل المجتمع والتحلي بقيمه ...على كل مننا اختيار قدوته التي تقود أخلاق دائما إلى مكارمها ...علينا أيضا الاستعانة بمبادئ كتاب الله والالتزام بها حتى حين ...ولا يمكننا تجاهل الدور العظيم الواجب على الأسرة في زرع الأخلاق الكريمة منذ المهد في أطفالنا . نتمنى من الله أن يكون مقالنا قد أفادكم ، نسأل الله أن يمنح مجتمعنا السلام ويحلي أخلاقنا بمكارمها .
الأخلاق كتبت/رواء العبسي بقلوب مليئة بالحب ،يتحدث إليكم قلمي بحروف من ذهب ، معبرة عن مدى أهمية الحديث عن قيم مجتمعنا المصري .وأهم قيم مجتمعنا هي "الأخلاق" فهي مادامت رمز ومقياس من رموز مجتمعنا التي تمسك بها على مدار آلاف السنين . الأخلاق الكريمة في حياتنا هي الصفات الحسنة والدرجة الفضيلة وهي تدل على مدى قرب كل منا على طاعة الله وحسن التصرف مع الآخرين والابتعاد عن إذائهم بالقول أو الفعل وتظهر هذه الأخلاق في حياتنا في صور مختلفة منها "العدل ، احترام الكبير ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، طاعة الوالدين، التعاون وحب الخير للآخرين ، اتباع الصدق ، الصبر في الابتلاء ، وغيرها من الأخلاق الكريمة في حياتنا " وهناك غرضين من وجودها في حياتنا اما كانت غاية الإنسان وهدفه فما هو هدف الإنسان وما هو هدفه ؟؟ وهنا تظهر نتيجة الأخلاق الكريمة على الإنسان ومجتمعه من تطور وازدهار ورقي في تصرفاته وردود أفعاله ،أما مقصد الإنسان فهو دائما ما يكون إرضاء وجه الله عز وجل وحينها يصبح ثبات الشخص على مكارم أخلاقه دائما لأن مقصده دائما لا يتغير . مجتمعنا في حاجة إلى وجود هذه القيم بيننا وتطبيقها في حياتنا فإذا انتشرت بيننا هذه القيم توجه الإنسان إلى كل خير في دربه ، استطاع كل منا تقبل الآخر واحترام آرائه ،ساعد كل منا الآخر للوصول إلى أهدافه دون الشعور بفضل منا على الآخر وتقبل فكرة أن كل هذا خلق كريم اعتدنا عليه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال فيه "الله عز وجل"(إنك لعلى خلق عظيم) وليس أفضال بيننا ، يسود السلام بين المجتمع وهذا مابعث من أأجله رسول الله كما قال عليه الصلاة والسلام:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. لنا أن نتخيل إن لم تكن موجودة هذه الأخلاق الكريمة بيننا ؟ كيف نشعر بالآمان ونحن نعلم أن هناك من لم يتحكم فيه ضميره وهناك من يكذب ويرشي؟ كيف يعم السلام وهناك من يسب ويهين غيره وهناك من لا يتمنى الخير لغيره ؟ كيف نتقدم وكل مننا لا يعاون غيره ولا يساعده على الإنجاز؟وضح لنا أن حين اختفاء هذه القيم ينهار مجتمعنا أمام أعيننا ،حتى راحتنا النفسية تفنى ونحن نحمل الحقد والحسد لبعضنا البعض ،تفنى ونحن لا نجد من يعيننا على حياتنا، تفنى ونحن في سباق لا راحة منه وكأن تحولت الحياة لمعركة تشدد كلما رحلت قيمنا عننا. كيف يمكننا اكتساب هذه الأخلاق ؟سؤال يطرح ذاته في عقولنا الآن ولتكن الإجابة .... على كل مننا جهاد ذاته ووسواسه للوصول لمرحلة التراضي مع الذات وتقبل المجتمع والتحلي بقيمه ...على كل مننا اختيار قدوته التي تقود أخلاق دائما إلى مكارمها ...علينا أيضا الاستعانة بمبادئ كتاب الله والالتزام بها حتى حين ...ولا يمكننا تجاهل الدور العظيم الواجب على الأسرة في زرع الأخلاق الكريمة منذ المهد في أطفالنا . نتمنى من الله أن يكون مقالنا قد أفادكم ، نسأل الله أن يمنح مجتمعنا السلام ويحلي أخلاقنا بمكارمها .

الأخلاق

الأخلاق

كتبت/رواء العبسي

بقلوب مليئة بالحب ،يتحدث إليكم قلمي بحروف من ذهب ، معبرة عن مدى أهمية الحديث عن قيم مجتمعنا المصري .وأهم قيم مجتمعنا هي “الأخلاق” فهي مادامت رمز ومقياس من رموز مجتمعنا التي تمسك بها على مدار آلاف السنين .

الأخلاق الكريمة في حياتنا هي الصفات الحسنة والدرجة الفضيلة وهي تدل على مدى قرب كل منا على طاعة الله وحسن التصرف مع الآخرين والابتعاد عن إذائهم بالقول أو الفعل وتظهر هذه الأخلاق في حياتنا في صور مختلفة منها “العدل ، احترام الكبير ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، طاعة الوالدين، التعاون وحب الخير للآخرين ، اتباع الصدق ، الصبر في الابتلاء ، وغيرها من الأخلاق الكريمة في حياتنا ” وهناك غرضين من وجودها في حياتنا اما كانت غاية الإنسان وهدفه فما هو هدف الإنسان وما هو هدفه ؟؟ وهنا تظهر نتيجة الأخلاق الكريمة على الإنسان ومجتمعه من تطور وازدهار ورقي في تصرفاته وردود أفعاله ،أما مقصد الإنسان فهو دائما ما يكون إرضاء وجه الله عز وجل وحينها يصبح ثبات الشخص على مكارم أخلاقه دائما لأن مقصده دائما لا يتغير .

مجتمعنا في حاجة إلى وجود هذه القيم بيننا وتطبيقها في حياتنا فإذا انتشرت بيننا هذه القيم توجه الإنسان إلى كل خير في دربه ، استطاع كل منا تقبل الآخر واحترام آرائه ،ساعد كل منا الآخر للوصول إلى أهدافه دون الشعور بفضل منا على الآخر وتقبل فكرة أن كل هذا خلق كريم اعتدنا عليه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال فيه “الله عز وجل”(إنك لعلى خلق عظيم) وليس أفضال بيننا ، يسود السلام بين المجتمع وهذا مابعث من أأجله رسول الله كما قال عليه الصلاة والسلام:”إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.

لنا أن نتخيل إن لم تكن موجودة هذه الأخلاق الكريمة بيننا ؟ كيف نشعر بالآمان ونحن نعلم أن هناك من لم يتحكم فيه ضميره وهناك من يكذب ويرشي؟ كيف يعم السلام وهناك من يسب ويهين غيره وهناك من لا يتمنى الخير لغيره ؟ كيف نتقدم وكل مننا لا يعاون غيره ولا يساعده على الإنجاز؟وضح لنا أن حين اختفاء هذه القيم ينهار مجتمعنا أمام أعيننا ،حتى راحتنا النفسية تفنى ونحن نحمل الحقد والحسد لبعضنا البعض ،تفنى ونحن لا نجد من يعيننا على حياتنا، تفنى ونحن في سباق لا راحة منه وكأن تحولت الحياة لمعركة تشدد كلما رحلت قيمنا عننا.

كيف يمكننا اكتساب هذه الأخلاق ؟سؤال يطرح ذاته في عقولنا الآن ولتكن الإجابة ….
على كل مننا جهاد ذاته ووسواسه للوصول لمرحلة التراضي مع الذات وتقبل المجتمع والتحلي بقيمه …على كل مننا اختيار قدوته التي تقود أخلاق دائما إلى مكارمها …علينا أيضا الاستعانة بمبادئ كتاب الله والالتزام بها حتى حين …ولا يمكننا تجاهل الدور العظيم الواجب على الأسرة في زرع الأخلاق الكريمة منذ المهد في أطفالنا .
نتمنى من الله أن يكون مقالنا قد أفادكم ، نسأل الله أن يمنح مجتمعنا السلام ويحلي أخلاقنا بمكارمها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صباح الشوق بقلم/ د.نادية حلمي صباحُ الشوق واللهفة يا أحلى صباحاتى... صباحُ وجهِكَ المُشرِق، يُضئُ كُلَ أيامِى صباحُ الحُب والبهجة على جُملة تفاصيلُك... صباحٌ يرسِمُ البسمة على جُملة مِساحاتِى صباحُ الغيثُ إذ يُهطِل، فتُنبِتُ كُلُ أزهارِى... صباحٌ يُذهِلُ القلبَ، فيُذيبُ كُلَ أحزانِى صباحٌ المأوى إذ يأتِى، أبيتُ إليهِ ألتجأُ مِنْ الطُوفانِ... فيُنقِذُنِى مِن نفسِى، ويأوينِى مِنَ صمتِى صباحُ القهوة أرشِفُها على مهلٍ، فتستعجِلُنِى... وفِنجانٌ يحتضِنُ فِى القاعِ كُلَ أو بعضِ أسرارِى صباحُ الحيرة لِسُؤالٍ أثُرثِرُ معه بِلا هدفٍ، فيشغِلُنِى... ويستدرِجُنِى إلى الأعماقِ، بِدُونِ تفسيرٍ لِجوابِى صباحُ المأزِقُ الأكبر فِى طُولِ غيابِك، وأقدارِى... أتغلبُ فِيهَا على ضعفِى، فأجعلُ مِنْ رسائِلُكَ وِساداتِى صباحُ وراءَ يسكُنُنِى إلى الخلفِ، فألتفِتُ إلى بابِكْ... فيُطرِبُ قلبِى مُفتاحاً إلى بيتِك، وأُحدِقُ فِى متاهاتِى صباحُ العودة لِدِيارِكْ، فأندفِعُ بِثِقلِى وأوجاعِى... وأتحرر مِن ماضٍ كانَ يُرهِقُنِى، وأيضاً كانَ يُسعِدُنِى صباحُ الحيرة فِى عينِى لِرُؤياكَ، فتميلُ إلىّ تعترِفُ... بِأنِى قِطعةٌ مِنكَ تكتمِلُ، وبِأنّ وِجُودِكَ الآنَ كى تُعوِضُنِى

قصيدة “صباح الشوق”

صباح الشوق بقلم/ د.نادية حلمي صباحُ الشوق واللهفة يا أحلى صباحاتى… صباحُ وجهِكَ المُشرِق، يُضئُ ...