مرسى .. وآبى أحمد — بقلم لواء مجدى عبد الحليم

كتب اللواء مجدي عبد الحليم

جلست بالأمس أتابع المسرحية الهزليه التى كانت تعرض على مسرح مجلس الأمن بنيويورك والفصل الأخير منها و التى كنا نتوقع النهاية فيها لأننا نعلم تماما من هو ( المؤلف والمخرج المنتج والممثلين من البداية..)

فهم هم نفس مثلث الشر الذين يحاولون تحقيق مطامعهم الإستعمارية فى الشرق الأوسط وهم مجموعة سايكس بيكو ….(أمريكا وبريطانيا واللوبى الصهيونى )

ثم يضمون إليهم الممثلين الكومبارس الذين يحققون لهم النهاية السعيدة التى يرغبون فى تحقيقها على حسب رؤية المؤلف ولكن فى كل مسرحية يفاجئ اللوبى بظهور البطل الحقيقى (مصر) ليغير لهم السيناريو ويحول النهاية السعيدة بالنسبة لهم إلى نهاية تعيسة عليهم ..

نحن ذهبنا إلى مسرح مجلس الأمن ونحن نعلم تماما ماذا سيحدث هناك ولكن لابد لنا من إتخاذ هذه الخطوة حتى تكون الخطوة الأخيرة التى نكشف فيها للعالم أجمع على الهواء مباشرة

إننا استنفذنا كل الطرق التى تتيح لنا بعدها إتخاذ القرار الشرعى الذى يمليه علينا الحفاظ على الأمن القومي المصري والذى فرض علينا ولم نسعى إليه.. بالأمس وانا أشاهد وزير الرى الأثيوبى (مندوبا عن آبى أحمق)

يتحدث بالأكاذيب التى أملاها عليهم مثلت الشر تذكرت مندوبهم السابق محمد مرسى وهو يتحدث عن الشرعيه فى خطابه الأخير قبل أن يطيح به الشعب صاحب الشرعية الحقيقية فى ثورة سلمية عارمة أذهلت العالم

أجمع أطاحت بأحلامهم جميعا وهم يفركون إيديهم من وراء الستار فى غيظ لظهور المارد العظيم (الجيش المصرى) والأنحياز للشرعية..

والله بعد ما رأيت الأراجوز الأثيوبى وهو يتحدث بالكذب فى مجلس الأمن بالأمس تذكرت نفس مشهد الأراجوز محمد مرسى وهو يتحدث بالكذب عن الشرعية .

. فأبشروا أيها المواطنون الشرفاء فقد قاربت المسرحية الهزلية على الانتهاء بالنهاية السعيدة التى وضعها السيناريست المصرى حفظ الله مصر وأهلها من كيد الكائدين وغدر الخائنين .

لواء مجدى عبد الحليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لن تنجو من حب تونس !…….

بقلم الاعلامية/حنان بدرالدين بن نصر باحثة فى التنمية ذاتية  تونس اذا فشلت في البحث عن ...