لماذا أنت حزين ؟ بقلم/ رحاب السيد لماذا أنت حزين؟ فربما أفقدك الله شيئا ليعطيك افضل، فرُب ولد فقدته خير ربما كان في المستقبل عاق، رُب وظيفة فقدتها خير من بقائها فربما كانت تدر عليك شر، فلماذا أنت حزين؟ فعسى كل مصيبة يأتي بعدها فرج، ألم تعلم بأنه يأتي مع العسر يسرا؟ إذاً فلماذا أنت حزين؟ رُب عين فقدتها أفضل مما كنت تنظر بها إلي محرم ويبدلك الله بجنة عوضا، رُب سمع فقدته خير من سماع قبح السن، فاصبر وعلى فقد لا تتذمر و تحزن، رُب عزيز فقدته خير ربما أنت فقط من تراه عزيز ولكنه ليس بذلك فلا تحزن، ربما يأخذ منك الله شئ لأنه لايليق بك وإن شكرت سيرزقك بالأجمل، رب صديق ليس بصديق أكرمك الله وأزاله عن طريقك فمع وجوده كنت ستصاب وجعا فأراحك الله من وجع لا تستحقه، ولك عوض منه الأفضل، رُب مال بوجودة كان سيصاب أبناؤك فساد فلذلك منعك الله أياه ففقر مع صلاح أبناء أفضل، و إن علمتم الغيب لأخترتم الواقع ،يرى الانسان دائماً الفقد والنقص ولا يري ما وراء ذلك من خير. فكن صبورا وتحلّ بالحكمة، ليس كل ما تتمنى خير لك، أحيانا تتمني الشر وتدعو به و أنت لا تعلم، فربما عدم مجيئه أفضل، ربما تتمنى من الله بنت فلن يعطيك ويعطيك ولد فتحزن ربما تقول لماذا يا الله ما أعطيتني بنت، ربما عمرك بالحياة قصير فتتركها و ترحل أعلمت بأن ولد لك أفضل، وربما تتمنى الولد يأتيك مدمن للمخدرات، مصاب داخليا بالعفن ليس به من صلاح، أعلمت بأن عدمه أفضل! فليكن دعاؤك دائما: "رب ارزقني ما تراه خيراً لي فأنت بالأشياء أعلم".
لماذا أنت حزين ؟ بقلم/ رحاب السيد لماذا أنت حزين؟ فربما أفقدك الله شيئا ليعطيك افضل، فرُب ولد فقدته خير ربما كان في المستقبل عاق، رُب وظيفة فقدتها خير من بقائها فربما كانت تدر عليك شر، فلماذا أنت حزين؟ فعسى كل مصيبة يأتي بعدها فرج، ألم تعلم بأنه يأتي مع العسر يسرا؟ إذاً فلماذا أنت حزين؟ رُب عين فقدتها أفضل مما كنت تنظر بها إلي محرم ويبدلك الله بجنة عوضا، رُب سمع فقدته خير من سماع قبح السن، فاصبر وعلى فقد لا تتذمر و تحزن، رُب عزيز فقدته خير ربما أنت فقط من تراه عزيز ولكنه ليس بذلك فلا تحزن، ربما يأخذ منك الله شئ لأنه لايليق بك وإن شكرت سيرزقك بالأجمل، رب صديق ليس بصديق أكرمك الله وأزاله عن طريقك فمع وجوده كنت ستصاب وجعا فأراحك الله من وجع لا تستحقه، ولك عوض منه الأفضل، رُب مال بوجودة كان سيصاب أبناؤك فساد فلذلك منعك الله أياه ففقر مع صلاح أبناء أفضل، و إن علمتم الغيب لأخترتم الواقع ،يرى الانسان دائماً الفقد والنقص ولا يري ما وراء ذلك من خير. فكن صبورا وتحلّ بالحكمة، ليس كل ما تتمنى خير لك، أحيانا تتمني الشر وتدعو به و أنت لا تعلم، فربما عدم مجيئه أفضل، ربما تتمنى من الله بنت فلن يعطيك ويعطيك ولد فتحزن ربما تقول لماذا يا الله ما أعطيتني بنت، ربما عمرك بالحياة قصير فتتركها و ترحل أعلمت بأن ولد لك أفضل، وربما تتمنى الولد يأتيك مدمن للمخدرات، مصاب داخليا بالعفن ليس به من صلاح، أعلمت بأن عدمه أفضل! فليكن دعاؤك دائما: "رب ارزقني ما تراه خيراً لي فأنت بالأشياء أعلم".

لماذا أنت حزين ؟

لماذا أنت حزين ؟

بقلم/ رحاب السيد

 

لماذا أنت حزين؟ فربما أفقدك الله شيئا ليعطيك الأفضل، فرُب ولد فقدته خير ربما كان في المستقبل عاق،
رُب وظيفة فقدتها خير من بقائها فربما كانت تدر عليك شر، فلماذا أنت حزين؟ فعسى كل مصيبة يأتي بعدها فرج، ألم تعلم بأنه يأتي مع العسر يسرا؟ إذاً فلماذا أنت حزين؟

رُب عين فقدتها أفضل مما كنت تنظر بها إلي محرم ويبدلك الله بجنة عوضا، رُب سمع فقدته خير من سماع قبح السن، فاصبر وعلى فقد لا تتذمر و تحزن، رُب عزيز فقدته خير ربما أنت فقط من تراه عزيز ولكنه ليس بذلك فلا تحزن، ربما يأخذ منك الله شئ لأنه لايليق بك وإن شكرت سيرزقك بالأجمل، رب صديق ليس بصديق أكرمك الله وأزاله عن طريقك فمع وجوده كنت ستصاب وجعا فأراحك الله من وجع لا تستحقه، ولك عوض منه الأفضل، رُب مال بوجودة كان سيصاب أبناؤك فساد فلذلك منعك الله أياه ففقر مع صلاح أبناء أفضل، و إن علمتم الغيب لأخترتم الواقع ،يرى الانسان دائماً الفقد والنقص ولا يري ما وراء ذلك من خير.

فكن صبورا وتحلّ بالحكمة، ليس كل ما تتمنى خير لك، أحيانا تتمني الشر وتدعو به و أنت لا تعلم، فربما عدم مجيئه أفضل، ربما تتمنى من الله بنت فلن يعطيك ويعطيك ولد فتحزن ربما تقول لماذا يا الله ما أعطيتني بنت، ربما عمرك بالحياة قصير فتتركها و ترحل أعلمت بأن ولد لك أفضل، وربما تتمنى الولد يأتيك مدمن للمخدرات، مصاب داخليا بالعفن ليس به من صلاح، أعلمت بأن عدمه أفضل! فليكن دعاؤك دائما: “رب ارزقني ما تراه خيراً لي فأنت بالأشياء أعلم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صباح الشوق بقلم/ د.نادية حلمي صباحُ الشوق واللهفة يا أحلى صباحاتى... صباحُ وجهِكَ المُشرِق، يُضئُ كُلَ أيامِى صباحُ الحُب والبهجة على جُملة تفاصيلُك... صباحٌ يرسِمُ البسمة على جُملة مِساحاتِى صباحُ الغيثُ إذ يُهطِل، فتُنبِتُ كُلُ أزهارِى... صباحٌ يُذهِلُ القلبَ، فيُذيبُ كُلَ أحزانِى صباحٌ المأوى إذ يأتِى، أبيتُ إليهِ ألتجأُ مِنْ الطُوفانِ... فيُنقِذُنِى مِن نفسِى، ويأوينِى مِنَ صمتِى صباحُ القهوة أرشِفُها على مهلٍ، فتستعجِلُنِى... وفِنجانٌ يحتضِنُ فِى القاعِ كُلَ أو بعضِ أسرارِى صباحُ الحيرة لِسُؤالٍ أثُرثِرُ معه بِلا هدفٍ، فيشغِلُنِى... ويستدرِجُنِى إلى الأعماقِ، بِدُونِ تفسيرٍ لِجوابِى صباحُ المأزِقُ الأكبر فِى طُولِ غيابِك، وأقدارِى... أتغلبُ فِيهَا على ضعفِى، فأجعلُ مِنْ رسائِلُكَ وِساداتِى صباحُ وراءَ يسكُنُنِى إلى الخلفِ، فألتفِتُ إلى بابِكْ... فيُطرِبُ قلبِى مُفتاحاً إلى بيتِك، وأُحدِقُ فِى متاهاتِى صباحُ العودة لِدِيارِكْ، فأندفِعُ بِثِقلِى وأوجاعِى... وأتحرر مِن ماضٍ كانَ يُرهِقُنِى، وأيضاً كانَ يُسعِدُنِى صباحُ الحيرة فِى عينِى لِرُؤياكَ، فتميلُ إلىّ تعترِفُ... بِأنِى قِطعةٌ مِنكَ تكتمِلُ، وبِأنّ وِجُودِكَ الآنَ كى تُعوِضُنِى

قصيدة “صباح الشوق”

صباح الشوق بقلم/ د.نادية حلمي صباحُ الشوق واللهفة يا أحلى صباحاتى… صباحُ وجهِكَ المُشرِق، يُضئُ ...