” علي المصري ” يكشف خطورة الوضع في لبنان

متابعة – علاء حمدي
أصدر رئيس اللوبي الإقتصادي الدولي الدكتور علي المصري البيان التالي جاء فيه : وصل الانهيار في لبنان ذروته ، كل شيء للوراء الإقتصاد في قعر الهاوية السياحة لا وجود لها الأمن مجهول المصير البلد ملامحة غير مرئية الوطن مازال بالإسم لبنان والشعب في دوامة تائهة لا يعلم الى أين المصير والسبب أننا لم نرفع الصوت لم نبادر لنقول لا للخطأ لا للفساد لا للطائفية ، لم نساعد الدولة على الوقوف بجانبها بل كل منا ساعد زعيمه للوصول الى الكرسي وها هي النتيجة أصوات مدفوع ثمنها ولهذا السبب بلدنا كل شيء به مباح .
ننتظر فصل الصيف ليأتي السائحين لتدور عجلة الإقتصاد ولكن نتفاجأ بشوارع لبنان معبئة بالنفايات الروائح الكريهة والمكروبات تعم لبنان انقطاع تام للكهرباء ازمة مفتعله في الدواء وانقطاع للمحروقات والاسوء من هذا كله الإعلام اللبناني ينشر كل ما هو سيء في لبنان على شاشات التلفزة ليفضح البلد أكثر ويدمره ، لا نعلم كيف يمضي فصل الصيف على خير ويستفيد الشعب اللبناني من هذه الفرصة .

علينا كلبنانيين المصالحة مع أنفسنا والوقوف سوياً بقلب واحد بنبض واحد بهدف واحد وهو مصير لبنان ، مصير أبنائنا مصير هذا الوطن الذي بسببنا وصل الى ما هو عليه وها نحن ندفع الثمن .

علينا كلبنانيين التعلم من تجاربنا السابقهة والوعي بأن هذا البلد لا تستطيع فئة واحدة أن تحكمه ولا يستطيع لون واحد أن يسيطر عليه للأبد ، هذا البلد يحكم من كل فئاته وطوائفه لبنان أكبر من حجمه بكثير لبنان أكبر من كل ما نتصور لبنان أكبر من كل أحزاب وزعماء هذا الوطن لبنان هو وطننا نحن اللبنانيين الشرفاء الحريصين على بقاء لبنان للبنانيين ، لبنان هو الجامع هو الحاضن لبنان هو من يلملم جراحه وجراح غيره لذلك رأفتاً بلبنان علينا أن نتحد كلبنانيين علينا أن نواجه الصعاب التي تمر بالوطن وشعبه ، علينا الجلوس حول طاولة الحوار ليلاً نهار للإتفاق على حكومة إنقاذ تدير شؤون الوطن وتنتشله من الفراغ وتضع الحلول والإصلاحات لتكسب ثقة المجتمع الدولي من جديد ، ليكون هنالك نتيجه مرضيّة لمستقبل هذا الوطن وأبناءه علينا التفكير للحظة بلبنان قبل مصالحنا الشخصيّة لأننا لن نستطيع العيش بدون وطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أصحاب صهاريج المياه يقطعون الطرقفي لبنان : لا مازوت

اقدم أصحاب صهاريج المياه والجرارات الزراعية التي تبيع المياه في بلدة حاروف والجوار على قطع ...